الإثنين , مايو 27 2024

منهج أحمد بن حمد الخليلي في التفسير _قضية الفقر أنموذجا_

إن علم التفسير، كما هو معروف علم مهم، ذو أهمية بالغة في فهم القرآن وبيان معناه بشروطه وأنواعه، وبمقوماته التي تحتم على المفسر الخوض في معرفتها والإحتراز منها ليفسر الخطاب الشرعي على الوجه الصحيح والمبتغى المطلوب، ولكي يتحقق هذا المبتغى، يجدر بالمفسر أن ينهج منهجا واضحا في تفسيره.

وهذا أمر أدى إلى تعدد مناهج التفسير لدى المفسرين، حيث أصبح لكل مفسر آليات وقواعد ينحوها لبيان معنى القرآن ومكنوناته، بل وهو الجاري حاضرا مع جملة من العلماء المعاصرين الذين فسروا القرآن الكريم وفق مايتماشى مع واقع العالم اليوم، وما يطرحه من تساؤلات ومستجدات.

وعلى هذه الشاكلة كان أحمد الخليلي واحد من هؤلاء الذين فسروا القرآن الكريم ، حيث فسر القرآن الكريم بطريقة اجتهادية معاصرة، إذ المتتبع لمنهجه يجده متقلبا بين الأثر والرأي، هذا التقلب أفرز إشكالا كبيرا، تجلى في أي المناهج سلكها الخليلي؟، هل الأثر الممزوج بتفسير القرآن بالقرآن والسنة، وأقوال السلف، واللغة، أم الرأي، وللإجابة عن هذا التساؤل أخذنا قضية الفقر نموذجا ومثالا لنوضح للقارئ أكثر- إذ بالمثال يتضح المقال-.

الكلمات المفتاحية: التفسير، أحمد  بن جمد الخليلي، الرأي ، المنهج،  قضية الفقر.

فاطمة زريرة: من المغرب حاصلة على  إجازة في الدراسات الإسلاميةبجامعة شعيب الدكالي كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة.

تقييم المستخدمون: 3.14 ( 3 أصوات)

عن admin

شاهد أيضاً

الهجرة الدولية ومشكلة الامن المجتمعي –بحث في سبل دعم المواطنة وترسيخ قيم التعايش الثقافي

الهجرة الدولية العابرة للقوميات هي مسألة شائكة وتعد من اهم القضايا الاساسية التي يشتغل عليها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *