الإثنين , مايو 27 2024

عقبات في وجه الحضارة ” الاستبداد والاستعمار أنموذجان” معالجة و تقييم”

يتناول المقال أحد المواضيع الجديرة بالبحث و الدراسة لصلته بتاريخ و مستقبل أي أمة من الأمم و علاقته بحياة الشعوب و واقعها ونظرا إلى تعلقه بمستقبلها.

إن الحديث عن الحضارة يتجاوز كونه فكرة مجردة أو دراسة نظرية بحتة نابعة عن ترف فكري و أدبي، بل إن الأمر يعني أننا نقف وجها لوجه مع السنن الكونية و التاريخية لبناء الإنسان و تطور المجتمعات. و ذلك من خلال مختلف المناهج و الآليات التي تساعدنا على فهم و تحليل التاريخ و الاستفادة من نقاط القوة التي شكلت نقطة ارتكاز مهمة في حياة الأمم و المجتمعات و منحتها لحظات فارقة في سلم الارتقاء المعرفي و المادي و الثقافي. 
ومن خلال الحس و التجربة و الدراسات تبين أنه هناك عدة عقبات تعترض ركب الحضارة إلا أن  أبرزها هو الاستبداد باعتباره عامل داخلي و الاستعمار كمركب ثنائي بشقيه الخارجي و الذاتي و هو الذي عبر عنه المفكر مالك بن نبي في كتاباته ب ” القابلية للاستعمار”.

و هذا ما حاولت معالجته في ثنايا هذا البحث –أعني- تسليط الضوء على  فكرة التأثر و التأثير الكامنة بين عناصر الحضارة بشقيها المادية و المعنوية بعدما أبسط الكلام حولها لأصل إلى مدى ارتباط الاستبداد و الاستعمار بتراجع الحركة التقدمية و تأخرها بل و القضاء عليها بشكل جذري و ممنهج.

وذلك باستخدام مناهج الجمع التحليل و التركيب لبناء المعطيات المعرفية و وضعها في سياقها و مسارها الصحيح من حيث المعالجة و الاستنتاج.

كلمات مفتاحية: الحضارة،  الاستبداد،  الاستعمار،  النهضة،  الثقافة.

الباحثة: منصوري إكرام , الجزائر

تقييم المستخدمون: 4.33 ( 3 أصوات)

عن admin

شاهد أيضاً

توجيهات ابن بطال الفقهية في المعاملات المالية –دراسة في المفهوم والأصول

يحتوي هذا البحث على شيء من التنظير لمصطلح التوجيه الفقهي في المذهب المالكي وبيان لبعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *