الأربعاء , أبريل 17 2024

كــــتابة الشــتات وشـــتات الـــكتابة في الرواية المغاربية

في المحصلة النهائية، إن تحديد أدب الشتات/ الدياسبورا يبدو سيزيفيا، إنه مفروض ومرغوب، يجري السعي وتفضيل الإقامة فيه، وكذلك ذمه بوصفه حالة من الإبعاد والاغتراب الذي يدفع المرء إليه ويجبره على عناقه. ولذلك يبدو بأن الشتات يقابل ما يمكن أن نطلق عليه”الانفصال والابتعاد عن الوطن الأم أو عن الأصل الثقافي أو العرقي”.نوعاً من حصر المفهوم، وتصنيف حدوده، صحيح أنهم يشيرون إلى تمييز بعض نقاد ما بعد الاستعمار بين الشتات/المنفى والاغتراب، فالأول مفروض، حيث لا يستطيع الذي يعيش في الشتات والمنفى العودة إلى وطنه الأم، حتى لو رغب في ذلك. أما الثاني فهو اختيار نشأ نتيجة رغبة المرء في مغادرة وطنه لأي سبب من الأسباب.لكن هذا التمييز بين هذين المفهوميين، يجعل من الصعب التمييز بين من يعيش في الشتات والمنفى، ويمكن الإشارة في هذا السياق إلى التجربة الفلسطينية التي تتضمن أنوعاً عديدة من الابتعاد القسري، والشتات، والنفي العنيف والإبعاد.

الكلمات المفتاحية:    الشتات، الاغتراب، المنفى، اللقاء الحضاري، كتابة الشتات، الغير.

عـــتيقة غازي -كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط – حاصلة على الدكتوراه – جامعة محمد الخامس-الرباط-المغرب

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن admin

شاهد أيضاً

الهويات المتداخلة في الفضاء المتوسطي، مقاربة ثقافية في نسق التحولات

الإنتماء والهوية، الذات والغيرية من بين المفاهيم والقضايا الجوهرية في وجود الإنسان، ويبدو أن استيفاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Visits Today:
  • Total Visits: 187665
  • Total Visitors:
  • Total Countries: