الثلاثاء , يونيو 25 2024

الاستنساخ ومستقبل البشرية

لقد ساعد تطور الأدوات التقنية والطرائق المخبرية على الكائن البشري علوم الطب والبيولوجيا أن تتصدر التقدمات العلمية السريعة، وفي ظل هذه التقنيات العالية برزت ميادين تجريبية عديدة على البشر أهمها عالم التكاثر البشري(الاستنساخ) هذا الأخير الذي يمثل أهم المواضيع المثيرة التي تشد الأنظار لإرتباطها بالأحكام الدينية والضوابط الأخلاقية والتشريعات والقوانين. هذه النهضة العلمية أدت إلى تغيير النظرة للإنسان من كائن مقدس لظاهرة خاضعة للتجريب مما أدى ذلك لوجوب بلورة العديد من المفاهيم التي تخص قيمة الإنسان ومصيره ووظيفته في هذا الوجود .فقد أضحى الإنسان هو الظاهرة الخاضعة للدراسة والتجربة العلمية لذلك أثارت البحوث العلمية والتجارب الطبية حوله جدلا واسعا بين متطلباته البيولوجية وبين قدسية حياته وكرامته وعليه كان بروز الأخلاقيات التطبيقية ردة فعل لظهور هذه الثورة التكنولوجية لتبحث عن حلول ممكنة للمشكلات التي تطرحها العلوم في الوقت الراهن و ربط المعالجة بمنظومة القيم الإنسانية والأخلاقية أي أخلقة الممارسة العلمية و الحد من غرور التقنية و تكبر العلماء ووضع حد للتجاوزات العلمية التي تتعدى على كرامة الفرد وإنسانيته.

الكلمات المفتاحية: الأدوات التقنية، التكاثر البشري، الاستنساخ، الضوابط الأخلاقية، كرامة الفرد.

تقييم المستخدمون: 4.51 ( 1 أصوات)

عن admin

شاهد أيضاً

سياق تبلور الجمعيات الكشفية بالمغرب زمن الحماية الفرنسية : الكشفية الحسنية نموذجا

لا يمكن أن نسبر أغوار الحماية الفرنسية وإشكالاتها بالمغرب فيما بين 1912 م و1956 م …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *