الإثنين , مايو 27 2024

الطابع الإعجازي لعنصر المفاجأة في القصص القرآني

يعد عنصر المفاجأة من مقومات وخصائص الفن القصصي  بصفة عامة، وهو يرتبط بكل ما يخرق أفق انتظار المتلقي، ويربك انفعالاته تجاه ما يحدث، ويخلخل سير الأحداث. وقد كان لهذا العنصر حضور كبير ومتميز داخل القصص القرآني بطرائق متنوعة أسهم بها جميعها في خدمة الجانب الفني الجمالي لهذا القصص الرباني من جهة وذلك بما خلقه دخلها  من تشويق واثارة جعلا القارئ أشد انتباها وتركيزا واستمتاعا في الوقت نفسه، كما ساهم من جهة أخرى في خدمة مقاصد وغايات الرسالة المحمدية التي جُعِل القصص القرآني من بين وسائل نشرها وترسيخها، وذلك بما قامت عليه المفاجأة داخل قصص القرآن الكريم من تحد وإعجاز ربانيين للكائن البشري بصفة عامة، وللمعاندين الجاحدين بصفة خاصة، الذين وجدوا أنفسهم جميعا مع هذا العنصر الفني في قصص القرآن أمام الكثير من الأحداث التي تفوق قدراتهم وتتجاوز حدود مدركاتهم وتوقعاتهم، الشيء الذي كانت فيه دلالة قاطعة على وحدانية الحق سبحانه، وعظمته وقدرته اللامحدودة، وحسن تدبيره للأمور، وأن لا شيء سبحانه يعجزه في السماء أو في الأرض.

الكلمات المفتاحية: القصص القرآني، الإعجاز، التحدي، المفاجأة، التشويق.

الباحث:الخلفي عبد الغني ,المغرب

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن admin

شاهد أيضاً

Supplying the Face Masks: Issue, the Required Information about the Efficacy of their Fabrics

Wearing a face mask is considered as a healthy strategy to reduce being infected and …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *