الأربعاء , يونيو 23 2021

أصول التفسير وتطبيقاتها عند ابن جزي الكلبي (ت: 741ه)من خلال كتابه “التسهيل لعلوم التنزيل

إن علم التفسير يتعلق ببيان المراد من كلام الله تعالى، ويحتاج إلى أسس تساعد على فهمه والوقوف على الاختلاف الواقع فيه، وكيفية التعامل مع هذا الاختلاف. وقد اصطلح على تسمية هذه الأسس بأصول التفسير، ولا يبدو أن ثمَّة علماً مرشحاً لذلك أكثر من أصول التفسير، لأنه يناسب فضاء النص القرآني بشموله، ويحرسه من الانحرافات المذهبية والإنزلاقات التي يتبناها أصحاب المذاهب الزائفة.    وقد اعتنى المسلمون بتفسير القرآن الكريم وفهم معانيه واستنباط أحكامه، وقد تنوعت طرائقهم فـي عـرض علومه، واختلفت مشاربهم في إيضاح مكنوناته وجوهره و لآلئه.   واتجه كل مفسر حسب التخصص العلمي الذي برع فيه وكان لعلماء التفسير من ذلك أوفر الحظ والنصيب حيث صرفوا هممهم لتدبر كتاب ربهم وفهم مراده، فكان من ذلك المؤلفات العظيمة في التفسير على اختلاف مناهج أصحابها، وكانت لمقدمات تفاسيرهم شان عظيم، فهي ممتلئة بموضوعات علوم القرآن عامة وأصول التفسير خاصة، وعلى هذا الأساس ارتأيت أن أقف على بيان جهود علماء الغرب الإسلامي  في أصول التفسير من خلال تفسير ابن جزي الكلبي(ت: 741ه). “التسهيل لعلوم التنزيل”.

الكلمات المفتاحية: القواعد التفسيرية، علم التفسير، أصول التفسير، ضوابط منهجية، اختلاف مناهج العلماء، دخول العجمة في اللغة العربية.

الباحث: محمد غزلاوي.كلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية، المغرب.

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن admin

شاهد أيضاً

دور المنظمات المتعلمة في تعزيز سلوك المواطنة التنظيمية “منظمات المجتمع المدني السوري أنموذجاً”

ملخص الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى تحديد درجة تطبيق أبعاد المنظمة المتعلمة في منظمات المجتمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *